تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصماح : الريح المنتن ، والمرق : الإهاب الذي عطن فأنتن . (و)*!ضاعت الريح الغصن *!ضوعا : ) ميلته ، فهو غصن مضوع . ضاع الصبي ضوعا : تضور وصاح من البكاء ، كذا في لنسخ ، والصواب : في البكاء ، *!كتضوع ، ولو قال : والمسك : انتشرت رائحته ، والصبي : تضور ، كتضوع فيهما ، كان أخصر ، ثم إن *!الضوع والتضور هو البكاء ، يقال : ضربته حتى تضوع وتضور ، وقد غلب على بكاء الصبي ، وقال الليث : *!التضوع : تضور الصبي في البكاء في شدة ورفع صوت ، قال : والصبي بكاؤه *!تضوع ، قال امرؤ القيس يصف امرأة :

% يعز عليها رقبتي ويسوءها % % بكاه ، فتثني الجيد أن *!يتضوعا % % يقول : تثني الجيد إلى صبيها حذر أن يتضوع . *!والضوع ، كصرد وعنب ، الأخير عن أبي الهيثم : طائر من طير الليل كالهامة ، قال أبو الدقيش : إذا أحس بالصباح صرخ ، أو الكروان ، أو ذكر البوم ، وهذا قول المفضل ، أو طائر أسود كالغراب أصغر منه ، غير أنه أحمر الجناحين ، نقله أبو حاتم في كتاب الطير عن الطائفي ، قال : وقال غير الطائفي : هو طائر من العصافير ، والعصافير من الطير : ما صغر ، وكان دون الدخل والحمر . قلت : ومثله قول ثعلب ، وأنشد :

% من لا يدل على خير عشيرته % حتى يدل على بيضاته *!الضوع % قال : لأنه يضع بيضه في موضع لا يدري أين هو ، ثم قال أبو حاتم : *!والضوعة صغيرة ، 5 ( ولونها إلى الصفرة ، قصيرة العنق ، وإنما

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٣٠