قال أبو الجوزاء : الضريع : السلاء ، وجاء في التفسير : أن الكفار قالوا : إن الضريع تسمن عليه إبلنا ، فقال الله تعالى : لا يسمن ولا يغني من جوع . قال ابن الأعرابي : الضريع : العوسج الرطب ، فإذا جف فهو عوسج ، فإذا زاد جفوفا فهو الخزيز ، قال الليث : الضريع : نبات في الماء الآجن ، له عروق لا تصل إلى الأرض . أو هو شيء في جهنم أمر من الصبر ، وأنتن من )
الجيفة ، وأحر من النار ، وهذا لا يعرفه العرب ، وهو طعام أهل النار . قيل : هو نبات أخضر ، كما في اللسان ، وفي المفردات : أحمر منتن الريح خفيف يرمي به البحر ، وله جوف . قال ابن عباد : الضريع : يبيس كل شجرة ، وخصه بعضهم بيبيس العرفج والخلة . قيل : الضريع : الخمر أو رقيقها ، وهذه عن ابن عباد ، قال الليث : الضريع : الجلدة التي على العظم تحت اللحم من الضلع . ويقال : هو القشر الذي عليه . وضرع إليه ، وله ، ويثلث ، الكسر عن شمر ضرعا ، محركة ، مصدر ضرع ، كفرح ، وضراعة ، مدر ضرع وضرع ، ككرم ومنع ، الأخير على غير قياس ، واقتصر الجوهري على ضرع ، كمنع : خضع وذل ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : فقد ضرع الكبير ، ورق الصغير . قيل : ضرع : استكان ، وهو قريب من الخضوع والذل . ضرع له ، كفرح ومنع : تذلل وتخشع ، وسأله أن يعطيه ، فهو ضارع ، قال الشاعر :
% وأنت إله الحق عبدك ضارع % وقد كنت حينا في المعافاة ضارعا % %