تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجشير : الجوالق ، والقاعد : الممتلئ . من المجاز : الإضجاع في القوافي : كالإكفاء ، أو كالإقواء ، قال رؤبة يصف الشعر : والأعوج الضاجع من إقوائها ويروى : من إكفائها ، وخصص به الأزهري الإكفاء خاصة ، ولم يذكر الإقواء ، وقال : هو أن يختلف إعراب القوافي ، يقال : أكفا وأضجع ، بمعنى واحد . الإضجاع في باب الحركات كالإمالة والخفض ، وهو مجاز أيضا ، يقال : أضجع الحرف ، أي أماله إلى الكسر . والاضطجاع في السجود : أن يتضام ويلصق صدره بالأرض ولم يتجاف ، وهو مجاز ، وإذا قالوا : صلى مضطجعا ، فمعناه : أن يضطجع على شقه الأيمن مستقبلا القبلة . وتضجع فلان في الأمر ، إذا تقعد ولم يقم به ، نقله الجوهري وهو مجاز . تضجع السحاب : أرب بالمكان ، نقله الجوهري أيضا ، وهو مجاز أيضا . ضجعت الشمس وضرعت : دنت للمغيب ، وهو مجاز . ومما يستدرك )

عليه : ضاجعه مضاجعة : اضطجع معه ، وخصص الأزهري هنا ، فقال : ضاجع الرجل جاريته ، إذا نام معها في شعار واحد ، وهو ضجيعها ، وهي ضجيعته ، وبئس الضجيع الجوع ، وهو مجاز . وضاجعه الهم ، على المثل ، يعنون بذلك ملازمته إياه ، قال الشاعر :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٠٤