تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطر يكون بعد الوسمي ، وبعده الصيف ، ثم الحميم . وقال أبو حنيفة : والمطر عندهم ربيع متى جاء ، والجمع أربعة ، ورباع . وقال الأزهري : وسمعت العرب يقولون لأول مطر يقع بالأرض أيام الخريف : ربيع ، ويقولون إذا وقع ربيع بالأرض بعثنا الرواد ، وانتجعنا مساقط الغيث . قال ابن دريد : الربيع : الحظ من الماء للأرض ما كان ، وقيل : هو الحظ منه ربع يوم أو ليلة ، وليس بالقوي . يقال : لفلان من ، وفي بعض النسخ : في هذا الماء ربيع ، أي حظ . الربيع : الجدول ، وهو النهر الصغير ، وهو السعيد أيضا . وفي الحديث : فعدل إلى الربيع فتطهر . وفي حديث آخر : بما ينبت على ربيع الساقي ، هذا من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي النهر الذي )

يسقي الزرع ، وأنشد الأصمعي قول الشاعر :

% فوه ربيع وكفه قدح % وبطنه حين يتكي شربه %

% يساقط الناس حوله مرضا % وهو صحيح ما إن به قلبه % أراد بقوله : فوه ربيع ، أي نهر ، لكثرة شربه ، والجمع أربعاء . الربيعة ، بهاء : حجر تمتحن بإشالته ، ويجربون به القوى ، وقيل : الربيعة : الحجر المرفوع ، وقيل : الذي يشال . قال الأزهري : يقال ذلك في الحجر خاصة . الربيعة : بيضة الحديد ، وأنشد الليث : ربيعته تلوح لدى الهياج قال ابن الأعرابي : الربيعة : الروضة .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٩