تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي عمرو ، وبه فسر قول عمرو بن الأسود السابق . ضبعوا الشيء : أسهموه وجعلوا لكل واحد قسما منه ، طريقا أو غير ذلك ، وهو تكرار مع قوله : ضبعوا لنا الطريق : جعلوا لنا منه قسما . وفرس ضابع : شديد الجري ، وكذلك ضابح ، والجمع الضوابع ، أو كثيره ، قاله الليث ، وقال الأصمعي : مرت النجائب ضوابع ، وضبعها : أن تهوي بأخفافها إلى العضد إذا سارت به ، وأنشد الليث :

% دعاك الهوى من ذكر رضوى وقد رمت % بنا لجة الليل القلاص الضوابع % أو فرس ضابع : يتبع أحد شقيه ، ويثني عنقه ، قاله ابن عباد . وقيل : هو إذا لوى حافره إلى ضبعه ، وقال الأصمعي : إذا لوى الفرس حافره إلى عضده فهو الضبع ، فإذا هوى بحافره إلى وحشيه فذلك الخناف . أو الضبع : جري فوق التقريب وأنشد ابن دريد :

% فليت لهم أجري جميعا فأصبحت % بي البازل الوجناء في الرمل تضبع % وكل أكمة من الأرض سوداء مستطيلة قليلا ضبع ، قاله ابن الأعرابي . قال ابن عباد : يقال : ذهب به أي بالشيء ، ضبعا لبعا ، أي باطلا ، ولبعا : إتباع . قال ابن دريد : الضبعان ، مثنى : ع معروف . قلت : هو في ديار هوازن بالحجاز ، وهو ضبعاني كما يقال : بحراني إذا نسب إلى البحرين . يقال : هو من أهل الضبعين كما يقال : من أهل البحرين .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٨٧