وقال زهير بن أبي سلمى يصف الحمار وأتنه :
% فأوردها مياه صنيبعات % فألفاهن ليس بهن ماء % ومما يستدرك عليه : الصنبعة : الناقة الصلبة ، نقله صاحب اللسان عن أبي عمرو . قلت : ولعله الصنتعة ، بالتاء الفوقية ، شبهت بعير الفلاة ، فتأمل .
| صنتع
الصنتع ، كقنفذ ، كتبه بالحمرة ، على أنه مستدرك على الجوهري ، وليس كذلك ، بل ذكره في صتع فإن النون عنده زائدة ، فالصواب إذن كتبه بالأسود ، وهو : النعام الصلب الرأس ، وأنشد للطرماح ، يشبه ناقته بعير الفلاة :
% صنتع الحاجبين خرطه البق % ل بديا قبل استكاك الرياض % قال ابن بري : الصنتع في البيت من صفة العير لا النعام ، وقد نبه عليه الصاغاني أيضا في التكملة في صتع وأما في العباب فإنه وافق الجوهري . وكذا الصنتع : الحمار الشديد الرأس ، ويطلق غالبا على الحمار الوحشي ، أو هو الحمار الناتئ الوجنتين والحاجبين ، العظيم الجبهة . أو الصنتع : الرقيق الخد ، ضد ، وبه فسر قول أبي دواد الإيادي يصف فرسا :
% فلقد أغتدي يدافع رأيي % % صنتع الخد أيد القصرات % كما في العباب ، فهو ضد ، والذي في اللسان : صنتع الخلق أيد القصرات وقال أبو موسى الحامض :