قال ابن دريد : الصوقعة : موضع الحرب الذي فيه ضرب كثير . قال غيره : ذو الصوقعة : واد لربيعة ، وهو وادي حمض . يقال : صقع لزيد تصقيعا ، إذا حلف له على شيء ، وكذلك بقع له تبقيعا ، عن ابن عباد ، وقد تقدم . وأصقع الرجل : دخل في الصقيع ، نقله ابن دريد . ومما يستدرك عليه : الصقع : ضرب الشيء اليابس المصمت بمثله ، كالحجر ونحوه ، وقيل : هو الضرب على كل شيء يابس . وصقع الرجل ، كعني : صعق ، لغة تميم ، نقله ابن القطاع . والصقعة ، بالفتح : شدة البرد من الصقيع . وأصقع الناس ، بالضم . وأرض صقعة ، وشجر مصقع : أصابهما الصقيع . والصقع : الضلال والهلاك . )
وككتف ، هو : الغائب البعيد الذي لا يدرى أين هو . وقيل : هو الذي ذهب فنزل وحده ، قال أوس بن حجر :
% أأبا دليجة من لحي مفرد % صقع من الأعداء في شوال % قال ابن الأعرابي : أي متنح بعيد من الأعداء ، وذلك أن الرجل كان إذا اشتد عليه الشتاء تنحى ، لئلا ينزل به ضيف ، والأعداء : الضيفان الغرباء ، وقوله في شوال يعني أن البرد كان في شوال حين تنحى هذا المتنحى ، وقد نقله الجوهري مختصرا ، وقال غير ابن الأعرابي : هو الذي أصابه من الأعداء كالصاقعة ، أي الصاعقة . وصقع الثريدة يصقعها صقعا :