تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متأخر لم يسم ، من مداح الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ، كما في التكملة ، وفي التبصير : هو ذو الإصبع الكلبي ، شاعر في التابعين . قلت : وساق نسبه الصاغاني في العباب ، فقال : هو حفص بن حبيب بن حريث بن حسان بن مالك بن عبد مناة بن امرئ القيس بن عبد الله بن عليم بن جناب الكلبي . وقال في التكملة : ذو الإصبع الكلبي ، وذو الإصبع العليمي : شاعران .

قلت : وهو غلط ، والصواب أنهما واحد ، وفي كتاب الشعراء للآمدي بعدما ذكر ذا الإصبع الكلبي ما نصه : وذو الإصبع أنشد له أبو عمرو الشيباني في كتاب الحروف أبياتا في مدح الوليد بن يزيد ، قلت : فهذا يدل على أن الذي مدح الوليد غير الكلبي ، وكأن المصنف لم ير الفرق بينهما فتأمل . وزكي الدين عبد العظيم بن عبد الواحد بن أبي الإصبع الشاعر المصري ، متأخر ، كتب عنه الحافظ ، شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي شيئا من شعره . وذو الأصابع التميمي ، أو الخزاعي ، أو الجهني : صحابي ، رضي الله عنه ، سكن بيت المقدس ، له حديث في مسند أحمد متنه : عليك ببيت المقدس . من المجاز : يقال : للراعي على ماشيته إصبع : أي أثر حسن ، يشار إليها بالأصابع ، لحسنها وسمنها ، وحسن أثر الرعاة فيها ، ويقال أيضا : فلان من الله عليه إصبع حسنة ، أي أثر نعمة حسنة ، وإنما قيل للأثر الحسن : إصبع ، لإشارة الناس إليه بالإصبع . وقال ابن الأعرابي : إنه لحسن الإصبع في

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣١٥