وشنوع ، أي قبح ، وأنشده شمر ، وقال : أي قبح يتعجب منه . قال الليث : يقال : رأى أمرا شنع به ، كعلم شنعا بالضم ، أي استشنعه ، أي رآه شنيعا ، قال مروان بن الحكم :
% فوض إلى الله الأمور ، فإنه % % سيكفيك لا يشنع برأيك شانع % والمشنوع : المشهور ، كما في العباب واللسان . قال ابن دريد : الشنعنع ، كسفرجل : المضطرب )
الخلق ، وهو من الشنوع ، ويقال : هو الطويل . قال : وأشنعت الناقة : أسرعت في سيرها وجدت .
والتشنيع : تكثير الشناعة ، يقال : شنع عليه الأمر تشنيعا ، أي قبحه . التشنيع : التشمير ، يقال : شنع الرجل ، إذا شمر وأسرع ، وكذلك الناقة . التشنيع : الانكماش والجد في السير ، كالتشنع ، الأخيرة عن الجوهري ، يقال : شنعت الناقة ، وأشنعت ، وتشنعت : شمرت في سيرها وانكمشت وجدت ، فهي إبل مشنعة ، حكاه أبو عبيد عن الأصمعي ، وأنشد :
% كأنه حين بدا تشنعه % وسال بعد الهمعان أخدعه % جأب بأعلى قنتين مرتعه وتشنع : تهيأ للقتال ، وهو من الجد والانكماش في الأمر ، قاله ابن الأعرابي ، وقال أبو عمرو : تشنع للشر : تهيأ له . تشنع الفرس : ركبه وعلاه ، نقله الجوهري ، وكذلك الراحلة والقرن . تشنع السلاح : لبسه ، نقله الجوهري .