والتركيب يدل على المزاح وطيب الحديث والمفاكهة ، وقد شذ عنه الشمع الذي يستصبح به . ومما يستدرك عليه : الشماع والشماعة ، بكسرهما : الطرب والضحك والمزاح ، قال الشاعر :
% بكين وأبكيننا ساعة % وغاب الشماع فما نشنع % أي فما نفرح بلهو ولا حديث . ورجل شموع : لعوب ضحوك . والفعل كالفعل ، والمصدر كالمصدر . وكشداد : من يعمل الشمع . وأبو العباس أحمد بن إبراهيم الشماع الحلبي ، عرف بابن الطويل ، حدث عن المسند أبي الخير محمد بن الحافظ نجم الدين بن تقي الدين بن فهد الهاشمي ، وعنه شيخ مشايخ شيوخنا البرهان إبراهيم العمادي ، ولده ، والمحدث زين الدين عمر بن أحمد ، آخر من حدث عن السيوطي .
| شنع
الشناعة : الفظاعة ، وقد شنع ، ككرم ، نقله الجوهري والصاغاني ، وأنشد الأخير للقطامي :
% ونحن رعية وهم رعاة % ولولا رعيهم شنع الشنار % فهو شنيع ، وشنع ، وأشنع ، وهو كقولهم : الله أكبر ، أي : كبير ، على أحد التأويلين . قال أبو ذؤيب الهذلي :
% يتناهبان المجد كل واثق % ببلائه واليوم يوم أشنع % أي : كريه ، وقيل : قبيح ، وكذلك يوم شنيع ، ومثله قول متمم بن نويرة ، رضي الله عنه :