فإنه قال : ربعت القوم أربعهم وأربعهم وأربعهم ، إذا صرت رابعهم أو أخذت ربع الغنيمة ، قال ذلك يونس في كتاب اللغات واقتصر الجوهري على الفتح ، ثم إن مصدر ربع الجيش ربع ورباعة . صرح به في اللسان . وفي الحديث : ألم أجعلك تربع وتدسع أي تأخذ المرباع ، وقد مر الحديث في دسص وقيل في )
التفسير : أي تأخذ ربع الغنيمة والمعنى : ألم أجعلك رئيسا مطاعا كان يفعل ذلك ، أي أخذ ربع ما غنم الجيش في الجاهلية ، فرده الإسلام خمسا ، فقال تعالى جل شأنه : واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول . ربع عليه ربعا : عطف ، وقيل : رفق . ربع عنه ربعا : كف وأقصر . ربعت الإبل تربع ربعا : سرحت في المرعى ، وأكلت كيف شاءت وشربت ، وكذلك ربع الرجل بالمكان ، إذا نزل حيث شاء في خصب ومرعى . ربع الرجل في الماء : تحكم كيف شاء . ربع القوم : تممهم بنفسه أربعة ، أو أربعين ، أو أربعة وأربعين ، فعلى الأول : كانوا ثلاثة فكملهم أربعة ، وعلى الثاني : كانوا تسعة وثلاثين فكملهم أربعين ، وعلى الثالث : كانوا ثلاثة وأربعين فكملهم أربعة وأربعين . ربع بالمكان : اطمأن وأقام . قال الأصبهاني في المفردات وأصل ربع : أقام في الربيع ، ثم تجوز به في كل إقامة ، وكل وقت ، حتى سمي كل منزل ربعا ، وإن كان ذلك في الأصل مختصا بالربيع . وربعوا ، بالضم : مطروا بالربيع ، أي أصابهم مطر الربيع ، ومنه قول أبي وجزة :
% حتى إذا ما إيالات جرت برحا % وقد ربعن الشوى من ماطر ماج %