تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشرع نحوه الرمح والسيف ، وشرعهما : أقبلهما إياه ، وسددهما له ، فهي مشروعة ومشرعة ، قال :

% أفاجوا من رماح الخط لما % % رأونا قد شرعناها نهالا % % وقال جعفر بن علبة الحارثي :

% فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما % % صدور رماح أشرعت ، أو سلاسل % كذا في الحماسة . في المثل : شرعك ما بلغك المحل ، هكذا في الصحاح ، وهو مصراع بيت ، والرواية : شرعك ما بلغك المحلا أي حسبك وكافيك من الزاد ما بلغك مقصدك ، قال الجوهري : يضرب في التبلغ باليسير . يقال : مررت برجل شرعك من رجل ، بكسر العين وضمها ، أي حسبك ، كما في الصحاح ، يجري على النكرة وصفا ، لأنه في نية الانفصال . وقال سيبويه : مررت برجل شرعك ، هو نعت له بكماله وبذه غيره ، والمعنى : أنه من النحو الذي تشرع فيه وتطلبه ، قال : يستوي فيه الواحد والجميع ، والمؤنث والمذكر . ويقال : شرعك هذا ، أي حسبك ، ومنه حديث ابن مغفل : سأله غزوان عما حرم من الشراب ، فعرفه ، قال : فقلت : شرعي . أي حسبي . يقال : الناس في هذا الأمر شرع واحد ، بالفتح ويحرك ، أي بأج واحد ، والناس في هذا شرع ، ويحرك ، أي سواء لا يفوق بعضنا بعضا ، يستوي فيه الجمع والتثنية والمذكر والمؤنث ، قال الأزهري : كأنه جمع )

شارع ، كخدم وخادم ، أي يشرعون فيه معا . وفي الحديث : أنتم فيه شرع سواء روي بالسكون

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٦٥