ويكسر ، كالسماع ، الفتح عن اللحياني ، والكسر سيذكره المصنف فيما بعد بمعنى الصيت ، وشاهد الأخير :
% ألا يا أم فارع لا تلومي % % على شيء رفعت به سماعي % % والسماع : ما سمعت به فشاع وتكلم به . ويكون السمع للواحد والجمع ، كقوله تعالى : ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم لأنه في الأصل مصدر ، كما في الصحاح ، ج : أسماع ، قال أبو قيس بن الأسلت :
% قالت ولم تقصد لقيل الخنا % % مهلا فقد أبلغت أسماعي % % ويروى : إسماعي بكسر الهمزة على المصدر وجمع القلة أسمع ، وجج أي جمع الأسمع كما في العباب ، وفي الصحاح : جمع الأسماع : أسامع ، ومنه الحديث : من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه ، وحقره ، وصغره يريد أن الله تعالى يسمع أسماع خلقه بهذا الرجل يوم القيامة .
ويحتمل أن يكون أراد أن الله يظهر للناس سريرته ، ويملأ أسماعهم بما ينطوي عليه من خبث السرائر جزاء لعمله ، ويروى سامع خلقه برفع العين ، فيكون صفة من الله تعالى المعنى : فضحه الله تعالى . سمع ، كعلم سمعا ، بالفتح ويكسر ، كعلم علما ، أو بالفتح المصدر ، وبالكسر الاسم ، نقله اللحياني في نوادره عن بعضهم ، وسماعا وسماعة ، وسماعية ككراهية . وتسمع الصوت : مثل سمع ، قال لبيد رضي الله عنه يصف مهاة :