تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والمذياع بالكسر : من لا يكتم السر ، أو من لا يستطيع كتم خبره ، والجمع *!المذاييع .

ومنه قول علي رضي الله عنه في صفة الأولياء : الأولياء ليسوا *!بالمذاييع البذر . وقيل : أراد لا يشيعون الفواحش . وهو بناء مبالغة ، ويقال : فلان للأسرار مذياع ، وللأسباب مضياع .

*!وأذاع سره ، وبه : أفشاه وأظهره ، أو نادى به في الناس ، وبه فسر الزجاج قوله تعالى : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف *!أذاعوا به أي أظهروه ونادوا به في الناس ، وأنشد :

% أذاع به في الناس حتى كأنه % % بعلياء نار أوقدت بثقوب )

%و)*!أذاعت الإبل ، أو القوم ما في الحوض ، وبما في الحوض *!إذاعة ، أي شربوه كله ، كما في الصحاح ، أو شربوا ما فيه ، كما في اللسان . أذاع الناس بما لي : ذهبوا به وكل ما ذهب به فقد *!أذيع به . ومنه بيت الكتاب : ربع قواء أذاع المعصرات به أي أذهبته وطمست معالمه . ومنه قول الآخر : نوازل أعوام أذاعت بخمسة وتجعلنيإن لم يق اللهساديا واوية يائية . الصواب أنها يائية . والذوع الذي استدركه الخارزنجي منظور فيه ، لأنه ليس بثقة عندهم . ومما يستدرك عليه : ذاع الجور : انتشر . وذاع الجرب في الجلد ، إذا عم وانتشر ، وهو مجاز .

والمخذع : كمعظم : الشواء ، عن ابن الأعرابي ، وكذلك المغلس والوزيم .

وقال أبو حنيفة : المخذع من النبات : ما أكل أعلاه ، ومثله في المحيط . أو المخذع : ما قطع أعلاه من الشجر ، نقله ابن عباد : أو ما قطع من أطرافه ، وهذا قول ابن الأعرابي .

والتخذيع : التقطيع . يقال : خذعته بالسيف تخذيعا : إذا قطعته ، ومنه المخذع وهو المقطع ، كما في الصحاح أو هو تقطيع من غير إبانة ، كالتشريح . قال الجوهري : وكان أبو عمرو يروي قول أبي ذؤيب : وكلاهما بطل اللقاء مخذع بالذال ، أي مضروب بالسيف ، يراد به كثرة ما جرح في الحروب . وفي اللسان : أراد أنه قد قطع في مواضع منه ، لطول اعتياده الحرب ومعاودته لها قد جرح فيها جرحا بعد جرح ، كأنه مشطب بالسيوف .

والتخذيع : الضرب بالسيف لا ينفذ ولا يحيك ، عن ابن عباد . ويروى بالدال أيضا وقد تقدم .

ومما يستدرك عليه : تخذع الشيء : تقطع .

والخذعة ، بالفتح ، والخذعونة ، بالضم : القطعة من القرع ونحوه . وقول رؤبة يصف ثورا : كأنه حامل جنب أخذعا من بغيه والرفق حتى أكنعا ) فقد قال ابن الأعرابي : معناه قد خذع لحمه فتدلى عنه . وأكنع : دنا منهن . والخذع : الميل .

| ( فصل الراء مع العين )

| ربع

الربع : الدار بعينها حيث

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٢