ونحوه مما يخرج من الطعام ، فيرمى به . قال ابن بزرج : طعام مسعوع ، من السعيع ، وهو الذي أصابه السهام ، مثل اليرقان ، قال : والسهام : اليرقان . قال ابن عباد : السعسعة : دعاء المعزى بسع سع ، والذي في الصحاح والعباب واللسان : يقال : سعسعت بالمعزى ، إذا زجرتها ، وقلت لها : سع سع . نقله الجوهري هكذا عن الفراء ، فالعجب من المصنف كيف يترك ما هو مجمع عليه . قال ابن دريد : السعسعة : اضطراب الجسم كبرا ، يقال : سعسع الشيخ وغيره ، إذا اضطرب من الكبر والهرم . قال ابن عباد : السعسعة : الهرم ، وأنشد الليث :
% لم تسمعي يوما لها من وعوعه % إلا بقول : حاء ، أو بالسعسعه % قال ابن الأعرابي ، والفراء : السعسعة : الفناء كالتسعسع ، قال الجوهري : تسعسع الرجل ، أي : كبر حتى هرم وولى ، وزاد غيره : واضطرب وأسن ، ولا يكون التسعسع إلا باضطراب مع كبر ، وقد تسعسع عمره ، قال عمرو بن شأس : )
% وما زال يزجي حب ليلى أمامه % % وليدين حتى عمرنا قد تسعسعا % % ويقال : تسعسع الشيخ ، إذا قارب الخطو ، واضطرب من الهرم ، وقال رؤبة يذكر امرأة تخاطب صاحبة لها :
% قالت ولم تأل به أن يسمعا % % يا هند ما أسرع ما تسعسعا % % من بعد ما كان فتى سرعرعا