تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم الفتح أي كملت سبعمائة رجل ، وهو نظير ثيبت المرأة ، ونيبت الناقة . والسباع ، ككتاب : الجماع نفسه ، ومنه الحديث : أنه صب على رأسه الماء من سباع كان منه في رمضان هذه عن ثعلب عن ابن الأعرابي .

قيل : هو الفخار بكثرته ، وإظهار الرفث ، وبه فسر الحديث : نهي عن السباع قال ابن الأعرابي : كأنه نهي عن المفاخرة بالرفث وكثرة الجماع ، والإعراب بما يكنى عنه من أمر النساء . قيل : السباع المنهي عنه : التشاتم بأن يتساب الرجلان ، فيرمي كل واحد منهما صاحبه بما يسوءه من القذع . ومما يستدرك عليه : السبع المثاني : الفاتحة ، لأنها سبع آيات ، وقيل : السور الطوال من البقرة إلى الأعراف ، كما في المفردات ، وفي اللسان إلى التوبة ، على أن تحسب التوبة والأنفال بسورة واحدة ، ولهذا لم يفصل بينهما بالبسملة في المصحف . وهذا سبيع هذا ، أي سابعه . وهو سابع سبعة ، وسابع ستة . وأسبع الشيء : صيره سبعة . وسبعت المرأة : ولدت لسبعة أشهر . وسبع المولود : حلق رأسه ، وذبح عنه لسبعة أيام ، قاله ابن دريد . وسبع الله لك : رزقك سبعة أولاد ، وهو على الدعاء . وثوب سباعي ، إذا كان طوله سبع أذرع ، أو سبعة أشبار ، لأن الشبر مذكر ، والذراع مؤنثة . وبعير مسبع ، كمعظم ، إذا زادت في مليحائه سبع محالات .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٧٧