أي لم يقطع عن أمه فيدفع إلى الظؤورة ، فيكون مهملا ، والصبي في أسابيعه سبعة أسابيع ، وهي أربعون يوما لا يسقى ، فالمسبع من هذا ، وسمي تميما لأنه تم في بطن أمه ، ولد لسنتين ، فحين ولد لم يشرب اللبن ، أكل وقد نبتت أسنانه . أو المولود لسبعة أشهر فلم ينضجه الرحم ولم يتم شهوره ، نقله الأزهري وابن فارس ، وبه فسر الأزهري قول رؤبة . وقال الجوهري : قال أبو سعيد الضرير : مسبع بكسر الباء ، قال : فشبه الحمار وهو ينهق بعبد قد صادف في غنمه سبعا ، فهو يهجهج به ليزجره عنها . قال : وأبو ربيعة في بني سعد بن بكر ، وفي غيرهم ، ولكن جيران أبي ذؤيب بنو سعد بن بكر ، وهم أصحاب غنم . قلت : وفي شرح الديوان : أبو ربيعة هذا ابن ذهل بن شيبان ، ويقال : أبو ربيعة من بني شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة . قلت : وفيه وجه آخر ، تقدم في ربع فراجعه . وسبعه تسبيعا : جعله سبعة ، وكذا سبعه : إذا جعله ذا سبعة أركان . سبع الإناء : غسله سبع مرات ، ومنه قول أبي ذؤيب :
% فإنك منها والتعذر بعدما % % لججت وشطت من فطيمة دارها %
% لنعت التي قامت تسبع سؤرها % % وقالت حرام أن يرجل جارها % % قال أعرابي لرجل أحسن إليه : سبع الله لك ، أي أعطاك أجرك سبع مرات ، أو ضعف لك ما صنعت سبعة أضعاف . وفي نوادر الأعراب : سبع الله لفلان تسبيعا ، وتبع له تتبيعا ، أي