سبوعا ولا أعرف أحدا قاله غيره ، والمعروف أسبوعا ، أي سبع مرات . وقال الليث : الأسبوع من الطواف ونحوه : سبعة أطواف ، والجمع أسبوعات ، ويقال : أقمت عنده سبعين ، أي جمعتين . قلت : وهذا الذي أنكره أبو سعيد على ابن دريد قد جاء في حديث سلمة بن جنادة : إذا كان يوم سبوعه . يريد يوم أسبوعه من العرس ، أي بعد سبعة أيام . وكأمير : السبيع بن سبع بن صعب بن معاوية بن كرز بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان ، أبو بطن من همدان ، نقله ابن الكلبي ، منهم : الإمام أبو إسحاق عمر ، هكذا في النسخ ، وصوابه : عمرو بن عبد الله بن علي بن هانئ التابعي المحدث ، روى عن البراء بن عازب ، وعنه شعبة . قلت : ومنهم أيضا : أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي الحافظ ، كان في حدود السبعين وثلاثمائة ، بحلب . السبيع : محلة بالكوفة منسوبة إليهم أيضا . وأسبع الرجل : وردت إبله سبعا ، وهم مسبعون ، وكذلك في سائر الأظماء ، كما تقدم . أسبع القوم : صاروا سبعة . أسبع الرعيان ، إذا وقع السبع في مواشيهم ، عن يعقوب ، قال الراجز : قد أسبع الراعي وضوضا أكلبه أسبع ابنه : دفعه إلى الظؤورة ومنه قول العجاج ، كما في التهذيب :
% إن تميما لم يراضع مسبعا % % ولم تلده أمه مقنعا % %