تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كزمعت على كذا تزميعا ، نقله ابن عباد . أزمع النبت ، إذا لم يستو العشب كله ، بل قطع متفرقة أول ما يظهر ، وبعضها أفضل من بعض ، وفي الصحاح : أزمع النبت ، أول ما يظهر متفرقا .

قال ابن شميل : أزمعت الحبلة ، إذا عظمت زمعتها . وهي أبنتها ، ودنا خروج الحجنة منها ، والحجنة والنامية : شعب ، فإذا عظمت الزمعة فهي البيقة ، وأكمحت البنيقة ، إذا ابياضت وخرج عليها مثل القطن ، وذلك الإكماح ، والزمعة : أول شيء يخرج منه ، فإذا عظم فهو بنيقة .

وزمعت الناقة تزميعا مثل رمعت ، بالراء ، والذي في العباب : زمعت ، بالتخفيف ، وهو إذا ألقت ولدها ، عن ابن عباد . قال : والمزمعة ، كمحدثة : ضرب من النكاح ، وهو أن يقوما على أطراف الزمه نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : أزمعت الأرنب : عدت وخفت ، نقله الجوهري .

والزمع من النبات ، محركة : شيء هنا وشيء هنا ، مثل القزع في السماء ، والرشم مثله .

والزمع : القلق ، عن اللحياني . وزمع زمعانا : مشى متقاربا ، وكذلك : قزع . وسموا زميعا ، وزماعا ، كزبير وشداد . وتزميع الزنبور : دندنته . وأبو زمعة : عبيد البلوي ، ممن بايع تحت الشجرة ، نزل مصر ، وزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، قال أمية بن

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٦١