تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاعر :

% لا يهتدي فيه إلا كل منصلت % من الرجال زميع الرأي خوات % والاسم منهما كسحاب يقال : رجل زميع بين الزماع ، قال عمرو بن معد يكرب رضي الله عنه :

% إذا لم تستطع أمرا فدعه % وجاوزه إلى ما تستطيع %

% وصله بالزماع فكل أمر % سما لك أو سموت له ولوع % وقال ربيعة بن مقروم :

% وأشعث قد جفا عنه الموالي % % لقى كالحلس ليس له زماع % ج : زمعاء . الزماع ، والزماع ، والزمع ، كسحاب ، وكتاب ، وجبل : المضاء في الأمر ، والعزوم عليه . والذي في اللسان : المضاء في الأمر والعزم عليه ، وهذا أولى مما ذهب إليه المصنف .

الزموع ، كصبور : السريع العجول ، كالزميع ، ويروى البيت الذي أنشده الليث شاهدا للزميع هكذا :

% ودعا ببينهم غداة تحملوا % % داع بعاجلة الفراق زموع % والاسم ، كسحاب ، ولو قال هناك : وكأمير : السريع ، كالزموع كصبور ، والاسم منهما كسحاب ، كان أجمع وأحسن . الزموع : الأرنب التي تقارب عدوها ، كأنها تعدو على زمعاتها ، نقله الجوهري عن الأصمعي هكذا ، وكذا الأزهري في التهذيب عنه أيضا ، وقال : زمعاتها : هي الشعرات المدلاة في مؤخر رجلها . وقال الليث : زعموا أن للأرنب زمعات خلف قوائمها ، فلذلك تنعت فيقال لها : زموع ، أو لأنها إذا قربت من جحرها

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٥٩