تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : الزلع : شقاق في ظاهر القدم والكف ، والكلع : في باطنهما ، أو هو تفطر الجلد قاله ابن دريد ، وخصه بعضهم بجلد القدم . قال ابن دريد : الزلعة ، بهاء : جراحة فاسدة يقال : زلعت جراحته ، كفرح ، تزلع زلعا ، إذا فسدت . قال الليث : زلعه ، كمنعه زلعا : استلبه في ختل ، كازدلعه هذه عن ابن عباد . قال أبو عبيد : زلع رجله بالنار زلعا : أحرقها ، وقال غيره : زلع جلده . قال الليث : والزيلع : ضرب من الودع صغار . قال ابن دريد : زيلع : موضع ، وقد غلب على الجبل ، وأدخلوا اللام فيه على حد اليهود . قال غيره : هو : د ، بساحل بحر الحبشة مشهور ، وقد خرج منه جماعة من العلماء والمحدثين . وأبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي ، صاحب اللحية ، أحد أقطاب اليمن . والزولع ، كجوهر : المشقق الأعقاب ، نقله الصاغاني . المزلع ، كمعظم : من انقشر جلد قدمه عن اللحم ، نقله الجوهري عن أبي عمرو . وتزلع : تشقق ، ومنه الحديث : إن المحرم إذا تزلعت رجله فله أن يدهنها وفي حديث أبي ذر : مر به قوم وهم محرمون ، وقد تزلعت أيديهم وأرجلهم ، فسألوه : بأي شيء نداويها فقال : بالدهن . وقال الراعي :

% وغملى نصي بالمتان كأنها % % ثعالب موتى جلدها قد تزلعا % %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٥٤