% تطاول هذا الليل وازور جانبه % وأرقني ألا خليل أداعبه %
% فوالله لولا الله لا رب غيره % % لزعزع من هذا السرير جوانبه % وريح زعزع ، وزعزعان ، وزعزاع ، وزعازع ، الأخير بالضم نقلهن الجوهري ، ما عدا الثالثة ، وضبط الأخيرة بالفتح ، أي تزعزع الأشياء وتحركها . وأنشد الصاغاني لأبي قيس بن الأسلت :
% كأن أطراف ولياتها % % في شمأل حصاء زعزاع % والزعزاعة : الكتيبة الكثيرة الخيل ، قال زهير بن أبي سلمى يمدح الحارث بن ورقاء الصيداوي حين أطلق يسارا :
% يعطي جزيلا ويسمو غير متئد % بالخيل للقوم في الزعزاعة الجول % أراد في الكتيبة التي يتحرك جولها ، أي ناحيتها ، ويترمز ، فأضاف الزعزاعة إلى الجول .
وسير زعزع ، ذكره الجوهري ولم يفسره ، وفسره الصاغاني فقال : أي فيه تحرك ، وفي اللسان : أي شديد ، وهو مجاز ، وأنشد الجوهري لأمية بن أبي عائذ الهذلي يصف ناقة :
% وترمد هملجة زعزعا % % كما انخرط الحبل فوق المحال % قال ابن الأعرابي : المزعزع بالفتح ، أي على صيغة اسم المفعول : الفالوذ ، وكذلك الملوص ، والمزعفر ، واللمص ، واللواص ، والمرطراط ، والسرطراط وقد ذكر كل في بابه . وتزعزع : تحرك ، وهو مطاوع زعزعته الريح ، قال الأعشى يمدح هوذة بن علي الحنفي :