قال ابن عباد : يقال : زرع له بعد شقاوة ، كعني : إذا أصاب مالا بعد الحاجة وهو مجاز . وأزرع الزرع : طال وقيل : نبت ورقه . قال رؤبه : أو حصد حصد بعد زرع أزرعا . )
وفي المفردات : أزرع النبات : صار ذا زرع ، وأزرعه الناس إذا أمكنهم الزرع . والمزارعة معروفة وهو المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ويكون البذر من مالكها ، وهو مجاز قال ابن عباد : يقال : تزرع إلى الشر : مثل تسرع ، نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : الزراع ، كشداد : الزارع ، وحرفته الزراعة ، قال : ذرينيلك الويلاتآتي الغوانيامتى كنت زراعا أسوق السوانيا والزراع أيضا : النمام ، عن ابن الأعرابي ، وهو الذي يزرع الأحقاد في قلوب الأحباء ، وهو مجاز . وجمع الزارع : زراع ، كرمان . وقوله تعالى : يعجب الزراع قال الزجاج : المراد به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه الدعاة للإسلام ، رضي الله عنهم . والزراعة ، بالفتح والتشديد : الأرض التي تزرع ، قال جرير :
% لقل غناء عنك في حرب جعفر % تغنيك زراعاتها وقصورها % % والمزدرع : الذي يزدرع زرعا يتخصص به لنفسه . وهو مجاز . وأزرع الزرع : إذا أحصد .
ويقال : أستزرع الله ولدي للبر ، وأسترزقه له من الحل . وهو مجاز .