% *!تريع إلى صوت المهيب وتتقي % % بذي خصل روعات أكلف ملبد % وقال البعيث :
% طمعت بليلى أن تريع وإنما % % تقطع أعناق الرجال المطامع % ويقال : وعظته فأبى أن يريع . وفلان ما يريع لكلامك ولا لصوتك . ويقال : هربت الإبل فصاح عليها الراعي ، *!فراعت إليه ، وكذلك : راه يريه ، بمعنى عاد ، ورجع . (و)*!راعت الحنطة : زكت ونمت ، وكل زيادة : ريع ، *!كأراعت قال الأزهري : وهذه أكثر من راعت . قوله تعالى : أتبنون بكل *!ريع آية تعبثون *!الريع ، بالكسر ، وعليه اقتصر الجوهري ، والفتح وبه قرأ ابن أبي عبلة .
وقال الفراء : الريع *!والريع لغتان مثل الرير والرير : المرتفع من الأرض ، كما في الصحاح ، وفي بعض نسخه : المكان المرتفع . قال الأزهري : ومن ذلك : كم *!ريع أرضك أي كم ارتفاع أرضك ، أو معناه : كل فج ، أو كل طريق ، كما في الصحاح ، زاد بعضهم : سلك أو لم يسلك ، قال : كظهر الترس ليس بهن ريع وأنشد الجوهري للمسيب بن علس :
% في الآل يخفضها ويرفعها % % ريع يلوح كأنه سحل % قال : شبه الطريق بثوب أبيض . أو *!الريع : الطريق المنفرج ، وفي بعض النسخ : عن الجبل وهذا قول الزجاج ، وهو بعينه معنى الفج ، فإن الفج على ما تقدم هو : الطريق المنفرج في )
الجبال