تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفرح ، ورمعت ، بالضم مشددة ، والذي في العباب الرمع ، بالتحريك ، والرماع ، بالضم : اصفرار وتغير في الوجه ، ومثله في التكملة . وفي اللسان الرماع : داء في البطن يصفر منه الوجه ورمع ، ورمع ، ورمع ، وأرمع : أصابه ذلك ، والأول أعلى ، فإذا علمت ذلك فاعلم أن المصنف خالف نصوص الأئمة في تخصيصه بوجه المرأة ، وقوله يصيب بظرها : تصحيف ، والصواب : يصيب البطن ، وحيث إنه صحف وخص بالمرأة فاحتاج إلى ضمير التأنيث في رمعت ورمعت ، وفات : رمع ، كعني ، وقد ذكره ابن دريد هنا ، ونصه : يقال : رجل مرمع ، ومرموع ، يقال : أرمع ، ورمع ، فتأمل ذلك . رمع ، كعنب : ة ، باليمن ، وقال الليث : منزل للأشعريين ، وقد )

جاء ذكرها في الحديث ، قال ابن الأثير : موضع من بلاد عك باليمن ، وفي العباب : منها الإمام أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، رضي الله عنه . وأنشد الليث :

% وفي رمع المنية من سيوف % مشهرة بأيدي الأشعرينا % % قلت : والصحيح من هذه الأقوال أن رمعا : اسم واد من أودية اليمن ، متصل بوادي سهام ، ووادي مور ، مشتمل على عدة قرى ، أشهر قراه الآن المحط ، وقد ذكرناها في موضعها ، كأنها سميت لكونها كانت محطة للأشاعرة ، والمصنف أدرى بذلك وأعرف بحدود أودية اليمن ورسومها . الرمعة والزمعة : القطعة ، يقال : رمعة من نبت ، وزمعة من نبت وغيره ، بالضم ، فيهما ، أي قطعة منه . ورمع ، محركة ، ويثلث راؤه : ع ، وقال ابن بري ، جبل باليمن ، وأنشد لأبي دهبل الجمحي :

% ماذا رزئنا غداة الخل من رمع % عند التفرق من خير ومن كرم %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٢٥