الركاع ، كشداد : فرس زيد بن عباس بن عامر أحد بني سماك . والركعة ، بالضم : الهوة من الأرض ، زعموا ، لغة يمانية ، نقله ابن دريد . ومما يستدرك عليه : جمع الراكع : ركع وركوع .
وكانت العرب في الجاهلية تسمي الحنيف راكعا إذا لم يعبد الأوثان ، ويقولون ركع إلى الله ، قال الزمخشري : أي اطمأن ، قال النابغة الذبياني :
% سيبلغ عذرا أو نجاحا من امرئ % إلى ربه رب البرية راكع % أي سيبلغ راكع عذرا إلى ربه ، يعني النعمان بن المنذر ، وراكع يعني نفسه ، ويروى سيبلغ ، من الإبلاغ . وهو يتركع ، أي يصلي . والمراكع : حجارة صلبة مستطيلة يطحن عليها ، واحدها مركع ، يمانية . ومراكع موسى : موضع بالقرب من مصر . من المجاز : لغبت الإبل حتى ركعت ، وهن رواكع : طأطأت رؤوسها ، وأكبت على وجوهها .
|رمع
رمع أنفه من الغضب ، كمنع ، يرمع رمعا ورمعانا ، محركة ، أي تحرك ، وكذلك أنف البعير : إذا تحرك من الغضب ، وقيل : هو أن تراه كأنه يتحرك من الغضب ، يقال : جاء رامعا قبراه ، القبرى : رأس الأنف ، ولأنفه رمعان ورمع ، قال مرداس الدبيري :
% لما أتانا رامعا قبراه % على أمون جسرة شبرذاه %