الحديث : فرفعت ناقتي ، أي كلفتها المرفوع من السير ، وهو فوق الموضوع ، ودون العدو . وفي حديث آخر : فرفعنا مطايانا ، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته ، وصفية خلفه . من المجاز : قال الأصمعي : رفع القوم فهم رافعون ، إذا أصعدوا في البلاد ، قال الراعي :
% دعاهن داع للخريف ولم تكن % لهن بلادا فانتجعن روافعا % % أي مصعدات ، يريد لم تكن البلاد التي دعتهن لهن بلادا . من المجاز : رفعوا الزرع ، أي حملوه بعد الحصاد إلى البيدر ، كما في الصحاح . وقال اللحياني : رفع الزرع يرفعه رفعا ورفاعة ورفاعا : نقله من الموضع الذي يحصده فيه إلى البيدر . قال الجوهري : يقال : هذه أيام رفاع ، بالفتح ، ويكسر ، هكذا أورده الأزهري عن ابن السكيت عن أبي عمرو ، وأنكر الأصمعي الكسر . قال الجوهري : قال الكسائي : سمعت الجرام والجرام وأخواتها ، إلا الرفاع ، فإني لم أسمعها مكسورة . والرفاع أيضا ، بالفتح والكسر : اكتناز الزرع ورفعه بعد الحصاد . الرفاع ، كشداد : جد محمد بن عبد الله الأندلسي المحدث ، حدث في الثمانين ومائتين . قال الحافظ : وفي كلام أبي حاتم الرازي وغيره في بعض الرجال : وكان رفاعا ، يعنون أنه يرفع الحديث الموقوف . قوله تعالى : وفرش مرفوعة أي بعضها فوق بعض ، قاله الفراء ونقله الجوهري ، أو مقربة لهم ، ومنه رفعته إلى السلطان رفعانا ، بالضم ، نقله الجوهري أيضا ، وهو مجاز ، يقال : رفعه إلى الحاكم رفعا