وقال الأصمعي : أصبحت مراعينا ملاقط من الجدب : إذا كانت يابسة ولا كلأ فيها ، وأنشد :
% تمسي وجل المرتعى ملاقط % والدندن البالي وحمض حانط % )
والألقاط : الفرق من الناس القليل ، نقله الجوهري ، وهو غير الأوباش الذي ذكره المصنف .
واللاقطة : قبة الشاة . والرجل الساقط . ومن أمثالهم : أصيد القنفذ أم لقطة ، يضرب للرجل الفقير يستغني في ساعة . ويقال : لقيته التقاطا ، إذا لقيته من غير أن ترجوه أو تحتسبه .
وفي الصحاح : وردت الشيء التقاطا ، إذا هجمت عليه بغتة ، وأنشد للراجز وهو نقادة الأسدي : ومنهل وردته التقاطا وقال سيبويه : التقاطا ، أي فجأة ، وهو من المصادر التي وقعت أحوالا نحو جاء ركضا .
والملقط ، كمقعد : المعدن والمطلب .
ولقط الذباب : سفد . نقله ابن القطاع في كتاب الأبنية .
واللقاطة في كتاب الأبنية .
واللقاطة بالضم : موضع قريب من الحاجر .
ولقط ، محركة : اسم ماء بين جبلي طيئ وتيماء .
واللقيطة ، كسفينة : بئر بأجأ ، وتعرف بالبويرة ، وماء على مرحلة من قوص بالصعيد .
واللقيط ، كأمير : ماء لغني .