تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأصمعي : أصبحت مراعينا ملاقط من الجدب : إذا كانت يابسة ولا كلأ فيها ، وأنشد :

% تمسي وجل المرتعى ملاقط % والدندن البالي وحمض حانط % )

والألقاط : الفرق من الناس القليل ، نقله الجوهري ، وهو غير الأوباش الذي ذكره المصنف .

واللاقطة : قبة الشاة . والرجل الساقط . ومن أمثالهم : أصيد القنفذ أم لقطة ، يضرب للرجل الفقير يستغني في ساعة . ويقال : لقيته التقاطا ، إذا لقيته من غير أن ترجوه أو تحتسبه .

وفي الصحاح : وردت الشيء التقاطا ، إذا هجمت عليه بغتة ، وأنشد للراجز وهو نقادة الأسدي : ومنهل وردته التقاطا وقال سيبويه : التقاطا ، أي فجأة ، وهو من المصادر التي وقعت أحوالا نحو جاء ركضا .

والملقط ، كمقعد : المعدن والمطلب .

ولقط الذباب : سفد . نقله ابن القطاع في كتاب الأبنية .

واللقاطة في كتاب الأبنية .

واللقاطة بالضم : موضع قريب من الحاجر .

ولقط ، محركة : اسم ماء بين جبلي طيئ وتيماء .

واللقيطة ، كسفينة : بئر بأجأ ، وتعرف بالبويرة ، وماء على مرحلة من قوص بالصعيد .

واللقيط ، كأمير : ماء لغني .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٨٢