| 2 ( فصل اللام مع الطاء )
| ل أ ط
*!لأطه ، كمنعه ، *!لأطا ، أهمله الجوهري . وقال أبو زيد : أي أمره بأمر فألح عليه .
ولأطه بسهم : أصابه به ، كلعطه . ولأطه : اقتضاه فألح عليه ، والظاء لغة فيه . ولأطه : أتبعه بصره فلم يصرفه عنه حتى توارى ، وفي اللسان : حتى يتوارى . ولأطه : بالعصا : ضربه بها .
( و)*!لأط في مروره ، إذا مر فارا مستعجلا لا يلتفت إلى شيء ، كلعطه ، عن ابن عباد .
ولأط عليه : اشتد ، نقله الصاغاني عن ابن عباد .
| ل ب ط
لبط به الأرض يلبطه لبطا : ضرب ، كلبج به ، وقيل : صرعه صرعا عنيفا . ولبط به ، كعني : سقط على الأرض من قيام ، فهو ملبوط به ، و كذلك إذا صرع من عين أو حمى ، وقيل : لبط به ، إذا ضرب بنفسه الأرض من داء أو أمر يغشاه مفاجأة . وفي الحديث : أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف يغتسل فعانه فلبط به حتى ما يعقل أي : صرع وسقط إلى الأرض . وكان قال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة . فأمر عليه الصلاة والسلام عامر بن ربيعة العائن حتى غسل له أعضاءه وجمع الماء ثم صب على رأس سهل فراح مع الركب . قلت : ولغسل العائن كيفية غريبة ذكرها الأزهري