عمر و ، والأشهب العقيلي ، وعيسى ابن عمر ، وعبيد بن عمير ، وزيد بن علي ، وطاووس ، فهو قانط . وفيه لغة أخرى : قنط ، كفرح ، وقرأ أبو رجاء العطاردي والأعمش والدوري عن أبي عمر و من بعد ما قنطوا . بكسر النون ، وقرأ الخليل من بعد ما قنطوا بضم النون ، قنطا ، محركة ، وقناطة ، كسحابة . وقنط ، كمنع وحسب ، وهاتان على الجمع بين اللغتين ، نقله الجوهري عن الأخفش ، أي يئس ، فهو قنط كفرح وقرئ : فلا تكن من القنيطين . قلت : هو قراءة ابن وثاب والأعمش وبشر بن عبيد وطلحة والحسين عن أبي عمر و .
والقنوط : اليأس ، وفي التهذيب : اليأس من الخير ، وقيل : أشد اليأس من الشيء .
وقال ابن جنى : وقنط يقنط ، كأبي يأبى ، أي في الشذوذ ، وقد حققنا هذا البحث في كتابنا التعريف بضروري قواعد التصريف فراجعه . وقنطه تقنيطا : آيسه ، يقال : شر الناس الذين يقنطون الناس من رحمة الله ، أي يؤيسونهم . والقنط : المنع ، يقال : قنط ماءه عنا ، أي منعه ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . قال و القنط : زبيب الصبي وضبطه في التكملة بضم القاف . ومما يستدرك عليه : القنوط ، كصبور : الآيس كالقانط ، وفي حديث خزيمة : وقطت القنطة هكذا روي ، أي : قطعت .
والقنطة : مقلوب القطنة ، وهي