نقله الليث . قال : والهاء في الأخيرة للمبالغة . واقتصر الجوهري على الأول ، وقال : هو الفسل لا خير فيه . وقال ابن شميل : دنع الصبي ، كفرح : جهد وجاع واشتهى . وقال ابن بزرج : دنع ودثع ، إذا طمع . وقال شمر : دنع ، إذا خضع وذل ، وأنشد لبعضهم ، وهو الحارث بن حلزة اليشكري يمدح أبا حسان قيس ابن شراحيل :
% لا يرتجي للمال ينفقه % سعد النجوم إليه كالنحس %
% فله هنالكلا عليهإذا % % دنعت أنوف القوم للتعس % قال . دنعت ، أي خضعت وذلت . ولا يرتجي : لا يخاف . ورواه ابن الأعرابي : وإن رغمت .
وقيل : دنع : إذا دق ولؤم ، وبه فسر بعضهم البيت . كدنع ، كمنع ، دنوعا ودناعة ، فهو دانع ودنع كفرح ، عن ابن عباد . وقال شمر : الدنع ، محركة : ما يطرحه الجازر من البعير ، نقله الجوهري .
وقال ابن دريد : هو من دنع الناس ، إذا كان من سفلة الناس ورذالهم ، مأخوذ من دنع البعير ، وهو ما يطرحه الجازر منه ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه : دنع الشيء ، كفرح : دق .
والدنيع ، كأمير : الخسيس ، وجمع الدنيعة : الدنائع . ورجل دنعة ، محركة : لا خير فيه .
وأندع الرجل : تبع أخلاق اللئام والأنذال . وأدنع : إذا تبع طريقة الصالحين ، كما في اللسان وهو قول ابن الأعرابي ، وسيأتي أندع في موضعه للمصنف .