تدمى من غير أن يسيل منها دم ، فإذا سال منها دم فهي الدامعة ، العين المهملة . وقال ابن الأثير : هو أن يسيل الدم منها قطرا كالدمع ، وفي الأساس : هي التي تسيل دما قليلا ، وهو مجاز . ومنه : دمع الجرح : إذا سال . قلت : وسيأتي له في دمغ أن الدامغة قبل الدامية ، ووهم الجوهري في قوله : بعد الدامية .
والدماع ، كشداد ، من الثرى : ما ترى كأنه يتحلب ندى ، أو يكاد . قال : من كل دماع الثرى مطلل كالدامع ، وهو مجاز . ويوم دماع : فيه رذاد . وهو مجاز . والدماع ، كرمان : ما يسيل من الكرم في أيام الربيع . وهو مجاز . وهكذا ضبطه الصاغاني بالتشديد ، وهو في نسخ الصحاح )
والأساس بالتخفيف . وقال الليث : الدماع : ما تحرك من رأس الصبي إذا ولد ، وهي النمغة ، فإذا اشتد ذهب عنه هذا الاسم . قال الصاغاني : وهذا تصحيف ، والصواب : الرماعة والزماعة ، بالراء والزاي المفتوحتين . وقال ابن شميل : الدماع ، ككتاب : ميسم في المناظر سائل إلى المنخر ، وربما كان عليه دماعان . والدماع ، كغراب : نبت ، وليس بثابت ، قاله ابن دريد .
وقال الأحمر : الدمع ، بضمتين : سمة في مجرى الدمع من الإبل . وقال أبو علي في التذكرة : هو خط صغير .