في الدعاء : رماه الله في الدوقعة ، قال الجوهري : الدوقعة : الفقر والذل ، فوعلة من الدقع .
وجوع أدقع وديقوع : شديد ، وكذلك درقوع ويرقوع ، كما في التهذيب ، قال أعرابي قدم الحضر فشبع فأتخم :
% أقول للقوم لما ساءني شبعي % % ألا سبيل إلى أرض بها الجوع %
% ألا سبيل إلى أرض يكون بها % % جوع يصدع منه الرأس ديقوع % واقتصر الجوهري على ديقوع ، وأدقع ، نقله ابن شميل .
والمدقاع ، بالكسر : الحريص والجمع المداقيع . قال الكميت يصف كلاب الصيد :
% مجازيع قفر مداقيعه % مساريف حتى يصبن اليسار % وقال ابن عباد : بعير دقوع اليدين ، كصبور : يرمي بهما فيبحث الدقعاء إذا خب .
والمدقع ، كمحسن : الملصق بالدقعاء ، يفضي بصاحبه إلى الدقعاء . يقال : فقر مدقع ، أي شديد ) ملصق بالدقعاء ، يفضي بصاحبه إلى الدقعاء ، ومنه الحديث : لا تحل المسألة إلا لذي فقر مدقع ، أو غرم مفظع ، أو دم موجع وقال ابن عباد : المدقع : الهارب ، والمسرع جميعا ، وأشد الهزلى هزالا . ومما يستدرك عليه : المدقاع ، كمحراب : الراضي بالدون ، كالداقع . وأدقع الرجل : مثل دقع ، فهو مدقع ، وهو الذي قد لصق بالتراب وافتقر .