وتدفع السيل ، وتدافع : دفع بعضه بعضا ، كاندفع ، وهو مجاز ، وكذلك قولهم : قول متدافع . )
وقال أبو عمرو : الدفاع ، كرمان : الكثير من الناس . ومن جري الفرس إذا تدافع جريه . ويقال : جاء دفاع من الرجال والنساء ، إذا ازدحموا فركب بعضهم بعضا .
وقال الليث : الاندفاع : المضي في الأرض كائنا ما كان . وفي الأساس : اندفع في الأمر : مضى فيه ، وهو مجاز . وفي الحديث : أنه دفع من عرفات أي ابتدأ السير ، ودفع نفسه منها ونحاها ، أو دفع ناقته وحملها على السير . والمتدافع : المحقور المهان ، عن الليث . والدفوع من النوق ، كصبور : التي تدفع برجلها عند الحلب . والمدافعة : المزاحمة . ويقال : دافع الرجل أمر كذا ، إذا أولع به وانهمك فيه . ويقال : هذا طريق يدفع إلى مكان كذا ، أي ينتهي إليه . ودفع إلى المكان ، ودفع ، كلاهما : انتهى إليه ، وهو مجاز . وأنا مدفع إلى أمر كذا : مدفوع إليه اضطرارا ، وهو مجاز أيضا . ومنه دفعه إلى كذا ، إذا اضطره . وغشيتنا سحابة فدفعناها إلى غيرنا ، أي انصرفت عنا إليهم ، وأراد : دفعتنا : أي دفعت عنا ، وهو مجاز . ودفع الرجل قوسه يدفعها : سواها ، حكاه أبو حنيفة . ويلقى الرجل الرجل فإذا رأى قوسه قد تغيرت ، قال : مالك لا تدفع قوسك ، أي مالك لا تعملها هذا العمل . ودفع كرجع وزنا ومعنى ، استدركه شيخنا . ودفعه : أعطاه ، نقله شيخنا عن الراغب . وقد سموا دافعا ودفاعا ، كشداد ، ومدافعا . والمدافع أيضا : الأسد ، نقله الصاغاني .