وقال الأزهري : يقال للجواد : هو ضخم الدسيعة ، أي ) كثير العطية ، سميت دسيعة لدفع المعطي إياها بمرة واحدة ، كما يدفع البعير جرته دفعة واحدة ، وأنشد سيبويه :
% كم في بني سعد بن بكر سيد % ضخم الدسيعة ماجد نفاع % والدسيعة أيضا : الطبيعة والخلق ، كما في الصحاح ، وقيل : كرم الفعل ، وقيل : الخلقة .
والدسيعة : الدسكرة . وقيل : هي الجفنة ، عن ابن الأعرابي . قال ابن دريد : سميت بذلك تشبيها بدسيع البعير ، لأنه لا يخلو كلما اجتذب منه جرة عادت فيه أخرى . وقيل : هي المائدة الكريمة ، وهو مجاز أيضا ، والجمع : الدسائع . وبكل ذلك فسر حديث ظبيان ، وذكر حمير ، وأن قبائل من الأزد نزلوها فنتجوا فيها النزائع ، وبنوا المصانع ، واتخذوا الدسائع ، قيل : العطايا . وقيل : الدساكر ، وقيل : الجفان ، وقيل : الموائد . والدسيعة القوة ، نقله الصاغاني . والمدسع ، كمقعد : المضيق ، ومولج ونص الليث : مضيق مولج المريء في عظم الثغرة أي ثغرة النحر ، وفي التهذيب : هو مجرى الطعام في الحلق ، ويسمى ذلك العظم : الدسيع . والمدسع ، كمنبر : الدليل الهادي . والدسيع كأمير : مغرز العنق في الكاهل ، نقله الجوهري . وأنشد لسلامة بن جندل يصف فرسا :
% يرقى الدسيع إلى هاد له تلع % في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب % وقال غيره : الدسيع من الإنسان :