تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشبه بذلك . وليال درع ، بالضم ، فالسكون على القياس ، لأن واحدتها درعاء ، كما في الصحاح . ودرع ، كصرد ، على غير قياس ، عن أبي عبيدة . قال أبو حاتم : ولم أسمع ذلك من غيره ، للثلاث التي تلي البيض ، كما في الصحاح . قال الأصمعي : في ليالي الشهر بعد الليالي البيض ثلاث درع ، مثل صرد ، وكذلك قال أبو عبيدة ، غير أنه قال : القياس درع جمع درعاء . وروى المنذري عن أبي الهيثم : وثلاث ظلم ، جمع درعة وظلمة ، لا جمع درعاء وظلماء . قال الأزهري : وهذا صحيح ، وهو القياس . وقال ابن بري : إنما جمعت درعاء على درع إتباعا لظلم في قولهم : ثلاث ظلم ، وثلاث درع ، ولم نسمع أن فعلاء جمعه على فعل إلا درعاء ، ثم قوله : تلي البيض ، المراد بها ليلة ست عشرة وسبع عشرة وثمان عشرة لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها ، لم يختلف فيها قول الأصمعي وأبي زيد وابن شميل . وقيل : هي الثالثة عشر والرابعة عشر والخامسة عشر ، وذلك لأن بعضها أسود وبعضها أبيض . وقال أبو عبيدة : الليالي الدرع هي السود الصدور البيض الأعجاز من آخر الشهر ، والبيض الصدور ، السود الأعجاز من أول الشهر .

وقال ابن عباد : درع النخل ، كصرد : ما اكتسى الليف من الجمار ، الواحدة درعة ، بالضم ، نقله الصاغاني . وبنو الدرعاء ، بالفتح مع المد : قبيلة من العرب ، نقله ابن دريد في الجمهرة ، وتبعه ابن سيده في المحكم ، وهم : حي من عدوان بن عمرو ، وهم حلفاء في بني سهم من بني هذيل ، وقال صاحب اللسان : ورأيت في حاشية نسخة من

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٥٤١