تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا ، وقد أشرنا إليه ، أو هو تصحيف ، وأنشد الليث :

% بنفسي حاضر ببقيع *!خوعى % % وأبيات لدى القلمون جون % *!والخائعان : شعبتان تدفع إحداهما في غيقة ، والأخرى في يليل ، بالقرب من الصفراء . )

*!والخواع ، كغراب : التحير هكذا وقع في نسخ كتاب المجمل لابن فارس على أنه تفعل من الحيرة ، أو هو شبيه النخير الذي كالشخير ، كما في الجمهرة لابن دريد . ويقال : سمعت له *!خواعا ، أي صوتا يردده في صدره . قال الصاغاني : وكأن أحدهما ، أعني التحير والنخير تصحيف الآخر . *!والخواعة ، بهاء : النخامة . وفي الصحاح : *!خوع منه *!تخويعا ، أي نقص ، قال الشاعر وهو طرفة بن العبد :

% وجامل *!خوع من نيبه % زجر المعلى أصلا والسفيح % ويروى خوف والمعنى واحد ، ويروى : من نبته . وقال ابن عباد : خوع فلانا بالضرب وغيره : كسره وأوهنه . وقال ابن السكيت : *!خوع السيل الوادي ، إذا كسر جنبتيه ، كما في الصحاح .

وقال ابن عباد : خوع دينه : إذا قضاه . *!وتخوع : تنخم . وأيضا تقيأ ، لغة بغدادية .

(و)*!تخوع الشيء : تنقصه ، نقله الجوهري .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٥٣٥