قال المصنف في البصائر : وإذا قيل : خلع فلان على فلان كان معناه أعطاه ثوبا ، واستفيد معنى العطاء من هذه اللفظة بأن وصل به لفظة على لا من مجرد الخلع .
والخلعة : خيار المال ، ويضم . وذكر الوجهين الصاغاني ، واقتصر الجوهري على الضم ، قال : وينشد قول جرير بالضم :
% من شاء بايعته مالي وخلعته % % ما تكمل التيم في ديوانهم سطرا % هكذا هو في الصحاح ، قال الصاغاني : والرواية ما تكمل الخلج فإن جريرا يهجوهم ، وهم من بني قيس بن فهر ، من قريش . وقال أبو سعيد : وسمي خيار المال خلعة وخلعة لأنه يخلع قلب الناظر إليه ، وأنشد الزجاج :
% وكانت خلعة دهسا صفايا % % يصور عنوقها أحوى زنيم % يعني المعزى أنها كانت خيارا ، وخلعة ماله : مخرته ، كما في اللسان .
وأخلع السنبل : صار فيه الحب ، عن أبي حنيفة . وأخلع القوم : وجدوا الخالع من العضاه ، نقله الصاغاني . والمخلع الأليتين من الرجال كمعظم : المنفكهما ، نقله الجوهري . ومنه التخليع ، وهي مشيه ، أي المتفكك يهز منكبيه ويديه ويشير بهما . وفي الصحاح : التخليع في باب العروض : قطع مستفعلن في عروض البسيط وضربه جميعا ، فينقل إلى مفعولن . والمخلع ، كمعظم : بيته .