تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليعا خلعه أهله ، فإن جنى لم يطالبوا بجنايته .

والخلعاء : جماعتهم ، أي جمع خليع ، ككريم وكرماء . وقال ابن دريد : الخلعاء : بطن من بني عامر بن صعصعة . قال السمهري العكلي :

% فلو كنت من رهط الأصم بن مالك % أو الخلعاء أو زهير بني عبس %

% إذن لرمت قيس ورائي بالحصى % % وما أسلم الجاني لما جر بالأمس % وقال ابن الكلبي : فولد ربيعة ابن عقيل رياحا وعمرا وعامرا وعويمرا وكعبا ، وهم الخلعاء ، كانوا لا يعطون أحدا طاعة ، وامهم أم أناس بنت أبي بكر بن كلاب . والخليع ، كأمير : الصياد ، نقله الجوهري . وقال الصاغاني : سمي به لانفراده . ويروى لامرئ القيس ، وهو لتأبط شرا :

% وواد كجوف العير ، جاوزت بطنه % به الذئب يعوي كالخليع المعيل % والمعيل : الذي قصر ماله وعليه عيال . ويقال : الخليع هنا الشاطر ، وهو مجاز ، سمي به لأنه خلعته عشيرته ، وتبرؤوا منه ، أو لأنه خلع رسنه . ويقال : خلع من الدين والحياء ، وهي بهاء .

والخليع : الغول ، نقله الجوهري ، أي لخبثه ، وهو مجاز . والخليع : الذئب ، نقله الجوهري ، كالخيلع ، كحيدر ، نقله الصاغاني . والخليع : القدح الذي لا يفوز أولا ، كما في الصحاح ، ونقله كراع . قال : وجمعه خلعة :

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٥٢١