تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعاء من جلد ، كما في الصحاح . أو هو القديد المشوي ، ويقال : بل القديد يشوى فيجعل في وعاء بإهالته ، قاله الليث ، وقال الزمخشري : هو اللحم يخلع عظمه ، ثم يطبخ ويبزر ويجعل في الجلد ويتزود به في الأسفار .

ومن المجاز : الخلع ، بالضم : طلاق المرأة ببدل منها . هكذا بالدال المهملة المفتوحة في سائر النسخ ، وفي الصحاح : ببذل له منها ، بالذال المعجمة الساكنة ، أو من غيرها ، كالمخالعة والتخالع . وقد خلع امرأته خلعا ، وعليه اقتصر الجوهري زاد غيره : وخلاعا ، بالكسر ، اختلعت هي منه اختلاعا ، فهي مختلعة . وخالعته : أرادته على ذلك والاسم الخلعة ، بالضم .

والخالع : كل من المتخالعين . وأنشد ابن الأعرابي شاهدا للخلاع بالكسر :

% مولعات بهات هات فإن شف % ر مال أردن منك الخلاعا % % شفر مال : قل . وقال الأزهري : خلع امرأته وخالعها ، إذا افتدت منه بمالها ، فطلقها ، وأبانها من نفسه ، وسمي ذلك الفراق خلعا ، لأن الله تعالى جعل النساء لباسا للرجال ، والرجال لباسا لهن ، فقال : هن لباس لكم وأنتم لباس لهن . وهي ضجيعه وضجيعته ، فإذا افتدت المرأة بمال تعطيه زوجها ليبينها منه ، فأجابها إلى ذلك فقد بانت منه ، وخلع كل واحد منهما لباس صاحبه ، والاسم من كل ذلك الخلع ، والمصدر الخلع ، قال ابن الأثير : وفائدة الخلع إبطال الرجعة إلا بعقد جديد ، وفيه عند الشافعي خلاف : هل هو فسخ أو طلاق وقد يسمى الخلع طلاقا . وفي حديث

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٥١٩