|خ ع ع
وقال عمرو بن بحر الجاحظ : *!خع الفهد *!يخع : صات من حلقه إذا انبهر في عدوه . قال الأزهري : كأنه حكاية صوته إذا انبهر . قال : ولا أدري أهو من توليد الفهادين ، أو مما عرفته العرب فتكلمت به ، قال : وأنا بريء من عهدته .
| خ ف ع
خفع الرجل ، كمنع ، خفعا ، هكذا في العباب ، وضبط في الصحاح بالوجهين : خفع ، كمنع ، وخفع ، كعنى ، خفعا ، وزاد غيره : خفوعا ، أي دير به فسقط من جوع وغيره . كذا في الصحاح . وفي اللسان : من جوع أو مرض ، ومعنى دير به ، أي حصل له الدوار ، بالضم ، وهو مرض أو غشيان يعتري الرأس . وقد مر في موضعه . وفي الصحاح : قال الشاعر :
% يمشون قد نفخ الخزير بطونهم % وغدوا وضيف بني عقال يخفع % قال الصاغاني : وغدوا تصحيف . والرواية : غدوى ، مثال سكرى . ويروى : زغدا ، بالتحريك ، وزغدا ، بضمتين ، جمع زغيد ، ولعله أخذه من كتاب ابن فارس ، والبيت لجرير . وأورده ابن بري : يخفع على ما لم يسم فاعله . قال : وكذا وجدته في شعر يخفع ، أي يصرع من الجوع .
وخفعه بالسيف : ضربه به ، عن ابن عباد . أو الخفع : تحرك الستر أو الثوب المعلق ، عن ابن عباد أيضا . وقال أيضا : الخفع : استرخاء المفاصل ، كالخفعان محركة . وقال أيضا : خفع ، كعنى احترقت كبده من الجوع وتثنت .