وقال الجوهري : التخشع : تكلف الخشوع . ومما يستدرك عليه : تخشع واختشع : رمى ببصره نحو الأرض ، وغضه ، وخفض صوته . وقوم خشع ، كركع : متخشعون . وخشع بصره : انكسر ، قال ذو الرمة :
% تجلى السرى عن كل خرق كأنه % صفيحة سيف طرفه غير خاشع % % والخشوع : الخوف : وبه فسر قوله تعالى : الذين هم في صلاتهم خاشعون ، أي خائفون .
واختشع : إذا طأطأ صدره وتواضع . وقف خاشع : لاطيء بالأرض ، وهو مجاز . وجدار خاشع : إذا تداعى واستوى مع الأرض ، وهو مجاز . ويقال : خشعت الشمس ، وخسفت ، وكسفت : بمعنى واحد ، وهو مجاز . ويقال : خشعت دونه الأبصار ، وهو مجاز . وخشعان ، بالضم : قرية باليمن .
وحشيشة خاشعة : يابسة ساقطة على الأرض ، وهو مجاز . وكذا خشع الورق ، إذا ذبل .
وأبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي المسند ، لأن جده الأعلى كان يؤم الناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي ، ذكره الحافظ لمنذري .
| خ ض ر ع
الخضارع ، كعلابط ، أهمله الجوهري . وقال الليث : هو البخيل المتسمح وتأبى شيمته السماحة ، وفعله الخضرعة ، كالمتخضرع ، وأنشد ابن بري : خضارع رد إلى أخلاقه لما نهته النفس عن أخلاقه
|خ ض ع
خضع لله عز وجل ، كمنع ،