إلى لقائه ، إذا عطش . وجاع إلى ماله وعطش ، أي اشتاق ، عن أبي زيد . وفي المحكم : جاع إلى لقائه : اشتهاه ، كعطش ، على المثل .
ومن المجاز أيضا : امرأة *!جائعة الوشاح وغرثى الوشاح ، إذا كانت ضامرة البطن . ويقال : هو منى على قدر *!مجاع الشبعان ، أي على قدر ما يجوع الشبعان ، كذا في العباب ، زاد الزمخشري : وعلى قدر معطش الريان ، مثل ذلك . وفي المثل : سمن كلب بالإضافة والنعت روي بهما *!بجوع أهله ويروى : ببؤس أهله ، أي بوقوع ، وفي العباب : عند وقوع السواف في المال ووقوعهم في البأساء والضراء وهزالهم . أو كلب : اسم رجل خيف ، فسئل رهنا ، فرهن أهله ، ثم تمكن من أموال من رهنهم أهله ، فساقها وترك أهله ، فضرب المثل .
ويقال : هذا عام *!مجاعة *!ومجوعة ، بضم الجيم ، *!ومجوعة ، كمرحلة ، أي فيه الجوع ، ج : *!مجائع *!ومجاوع . ويقال : أصابتهم *!المجاوع ، ووقعوا في المجاوع وأجاعه : اضطره إلى الجوع ، قال الشاعر :
% *!أجاع الله من أشبعتموه % وأشبع من بجوركم *!أجيعا % *!كجوعه ، وأنشد الليث : كان الجنيد وهو فينا الزملق *!مجوع البطن كلابي الخلق يعدو على القوم بصوت صهصلق وبهما يروى المثل : *!أجع كلبك يتبعك . ويقال : *!جوع