تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجامعه على أمر كذا : ما لأه عليه ، واجتمع معه ، والمصدر كالمصدر .

وفي صفته صلى الله عليه وسلم : كان إذا مشى مشى مجتمعا أي مسرعا شديد الحركة ، قوي )

الأعضاء ، غير مسترخ في مشيه .

ومما يستدرك عليه : متجمع البيداء : معظمها ومحتفلها . قال محمد بن أبي شحاذ الضبي :

% في فتية كلما تجمعت البي % داء لم يهلعوا ولم يخموا % % ورجل مجمع وجماع ، كمنبر وشداد ، وقوم جميع : مجتمعون .

والجمع : يكون اسما للناس ، وللموضع الذي يجتمعون فيه .

ويقال : هذا الكلام أولج في المسامع ، وأجول في المجامع .

وأمر جامع : يجمع الناس . قال الراغب : أمر جامع ، أي أمر له خطر اجتمع لأجله الناس ، فكأن الأمر نفسه جمعهم . والجوامع من الدعاء : التي تجمع الأغراض الصالحة ، والمقاصد الصحيحة ، وتجمع الثناء على الله تعالى وآداب المسألة .

وفي أسماء الله تعالى الحسنى : الجامع ، قال ابن الأثير : هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب ، وقيل : هو المؤلف بين المتماثلات والمتضادات في الوجود . وقول امرئ ال قيس :

% فلو أنها نفس تموت جميعة % ولكنها نفس تساقط أنفسا % إنما أراد جميعا ، فبالغ بإلحاق الهاء ، وحذف الجواب للعلم به ،

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٦٧