ومنه قول حميد بن ثور :
% يطفن *!بجعجاع كأن جرانه % نجيب على من النهر أجوف % *!والجعجعة : صوت الرحى نقله الجوهري ، قال : ومنه المثل الذي يأتي ذكره بعد .
(و)*!الجعجعة : نحر الجزور ، عن ابن عباد ، وكأنه أخذه من *!جعجع به : إذا أناخ به وألزمه *!الجعجاع ، ولا إخاله من قول الشاعر ، وأنشده ابن الأعرابي :
% نحل الديار وراء الديا % % ر ثم نجعجع فيها الجزر % غير أنه فسره فقال : أي نحبسها على مكروهها .
والجعجعة : أصوات الجمال إذا اجتمعت ، نقله الجوهري .
وقال الليث : الجعجعة : تحريك الإبل للإناخة أو الحبس ، أو للنهوض ، ونقله الجوهري أيضا ، ولكنه اقتصر على الإناخة والنهوض . وأنشد الليث للأعلب : عود إذا *!جعجع بعد الهب جرجر في حنجرة كالحب وهامة كالمرجل المنكب قال الصاغاني : ليس الرجز للأغلب ، كما قال الليث ، وإنما هو لدكين ، والرواية : وهو إذا جرجر بعد الهب فإذا لا حجة له في الرجز مع ارتكاب تغيير الرواية .
ويقال : جعجع بهم : أي أناخ بهم ، وألزمهم الجعجاع . وجعجع القوم : أناخوا ، ومنهم من قيد فقال : *!بالجعجاع . والجعجعة : بروك البعير ، يقال : *!جعجع البعير : برك واستناخ