تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وادي محسر فقرع راحلته ، فخبت حتى جزعه . وقال زهير بن أبي سلمى :

% ظهرن من السوبان ثم جزعنه % على كل قيني قشيب ومفأم % والجزع ، بالفتح ، وعليه اقتصر الجوهري ، ويكسر ، عن كراع ، ونسبه ابن دريد للعامة : الخزر اليماني ، كما في الصحاح ، زاد غيره : الصيني ، قال الجوهري : هو الذي فيه سواد وبياض تشبه به الأعين ، قال امرؤ القيس :

% كأن عيون الوحش حول خبائنا % % وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب % لأن عيونها ما دامت حية سود ، فإذا ماتت بدا بياضها ، وإن لم يثقب كان أصفى لها .

وقال أيضا يصف سربا :

% فأدبرن كالجزع المفصل بينه % بجيد معم في العشيرة مخول % وكان عقد عائشة رضي الله عنها من جزع ظفار . قال المرقش الأكبر :

% تحلين ياقوتا وشذرا وصيغة % وجزعا ظفاريا ودرا توائما % % وقال ابن برى : سمى جزعا لأنه مجزع ، أي مقطع بألوان مختلفة ، أي قطع سواده ببياضه وصفرته ، والتختم به ليس بحسن ، فإنه يورث الهم والحزن والأحلام المفزعة ، ومخاصمة الناس ، عن خاصة فيه ، ومن خواصه إن لف به شعر معسر ولدت من ساعتها .

وجزع الوادي ، بالكسر ، كما في الصحاح والعباب واللسان ، وقال أبو عبيدة : اللائق به أن يكون

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٣٤