تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجذع بين البعيرين ، إذا قرنهما في قرن ، أي حبل . كذا في النوادر .

والجذاع ، ككتاب : أحياء من بني سعد ، مشهورون بهذا اللقب ، وخص أبو عبيد بالجذاع رهط الزبرقان . قال المخبل يهجو الزبرقان :

% تمنى حصين أن يسود جذاعه % % فأمسى حصين قد أذل وأقهرا % % أي قد صار أصحابه أذلاء مقهورين ، ورواه الأصمعي : قد أذل وأقهرا ، فأقهر في هذا لغة في قهر ، أو يكون أقهر : وجد مقهورا ، وقد تقدم البحث فيه في قهر .

وجذعان الجبال ، بالضم : صغارها . قال ذو الرمة يصف السراب .

% وقد خنق الآل الشعاف ، وغرقت % جواريه جذعان القضاف النوابك % القضاف : جمع قضفة ، وهي قطعة من الأرض مرتفعة ، ليست بطين ولا حجارة ، ويروى : البراتك وهي مثل القضاف . قال شيخنا : جذعان الجبال ، هكذا في النسح العتيقة ، وبعض أرباب الحواشي قد حرفه بالميم فقال : الجمال ، وهو غلط . وقال ابن شميل : ذهبوا جذع مذع ، كعنب ، مبنيتين بالفتح ، أي تفرقوا في كل وجه لغة في خذع ، بالخاء المعجمة .

والجذع ، بالكسر : ساق النخلة وقال بعضهم : لا يسمى جذعا إلا بعد يبسه . وقيل : إلا بعد قطعه ، وقيل : لا يختص باليابس ولا بما

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٢٥