ونص العباب : الرجل ، إذا بدا وظهر ، ويقال : إذا أبدى ، أي أحدث وتغوط ، لأنه إذا أحدث برز من البيوت ، فيكون من باب الكناية . وثطعه تثطيعا : كسره ، قاله ابن عباد ، وأنشد لابن نجدة الفهمي :
% يثطعن العراب فهن سود % إذا جالسنه قلح قدام %
|ث ع ع
*!ثع الرجل *!يثع *!ثعا : قاء ، كتع تعا بالتاء ، وأنكر الأزهري التاء ، وقد تقدم ، وبهما روي الحديث : *!فثع *!ثعة فخرج من جوفه جرو أسود ، وقال ابن دريد : هما سواء .
*!والثعثع ، كجعفر : اللؤلؤ ، عن أبي عمرو . (و)*!الثعثع : الصدف ، عن ثعلب والمبرد وأبي عمرو أيضا . وشاهده قول أبي الهميسع الآتي ذكره في كلام المصنف في فصل الجيم : يجري على كضئب الثعثع وقد أخطأ البشتي في ضبطه وتفسيره ، فإنه ضبطه كزبرج ، ثم فسر ضئب الثعثع أنه شيء له حب يزرع ، والصواب أنه كجعفر ، والمراد به صدف اللؤلؤ ، نبه على ذلك الأزهري في خطبة الكتاب . وفي العباب : قال أبو عمر الزاهد : روى المبرد عن البصريين نحوا مما قال أبو عمرو . قال : وسألت عنها ثعلبا فعرفها . والثعثع أيضا : الصوف الأحمر ، عن أبي عمرو .
*!وانثع : انصب القيء من فيه ، هكذا في سائر النسخ ، والذي حكاه الصاغاني عن أبي زيد : وانثع