قال : أراد المنازل فحذف ، وهو قبيح . قلت : وعجزه فيما رواه الصاغاني وابن بري : فتقادمت بالحبس فالسوبان ويروى : بالحبس بين البيد والسوبان أو جبل لغنى بالحمى ، أو جبل لبني عميلة : قال صدقة بن نافع العميلي :
% وهل ترجعن أيامنا بمتالع % وشرب بأوشال لهن طلال % أو جبل بناحية البحرين بين السودة والأحساء ، كذا في التهذيب وفي المعجم وراء طخفة ، وفي سفحه عين تسيح ماء ، يقال له : عين متالع . وفي المعجم : يقال لها : الخرارة ، وقال ذو الرمة يصف حمارا وأتانه : )
% نحاها لثأج نحوة ، ثم إنه % توخى بها العينين عيني متالع % وقال كثير يذكر روايته السائب رجلا من سدوس :
% بكى سائب لما رأى رمل عالج % أتى دونه والهضب هضب متالع % وزاد في المعجم : ومتالع أيضا : جبل في أرض كلاب بين الرمة وضرية ، وشعب فيه نخل لبني مرة بن عوف ، وقيل : جبل في ديار أسد ، وقيل : موضع بين فزارة وطيئ ، حيث يلتقي رعى الحيين . ومما يستدرك عليه : أتلع النهار : ارتفع . ذكره ابن سيده والزمخشري ، وهو مجاز .