فهو تريع ، هكذا في النسخ ، وصوابه فهو ترع ، كما في العباب واللسان .
وترعه عن وجهه ، كمنعه : ثناه وصرفه ، كما في اللسان ، وعزاه الصاغاني لابن عباد .
وترع عوز : بحران ، والنسبة إليها : ترعوزي ، تخفيفا ، وفي العباب : ترعزي ، وقد أشار المصنف لذلك في ترعز . وحوض ترع ، محركة : ممتلئ ، وكذلك كوز ترع ، كلاهما تسمية بالمصدر ، والقياس ترع ، ككتف . ويقال : حجبه التراع ، كشداد ، أي البواب ، عن ثعلب . قال هدبة بن الخشرم :
% يخبرني تراعه بين حلقة % أزوم إذا عضت وكبل مضبب % كذا في الصحاح . وفي العباب : إذا شدت . وقال ابن بري : والذي في شعره يخيرني حداده .
والتراع من السيل : مالئ الوادي ، نقله الجوهري ، كالأترع : يقال : سيل تراع وأترع . قال رؤبة : فافترشوا الأرض بسيل أترعا ووقع في الصحاح والمجمل لابن فارس والمقاييس أيضا : فافترش الأرض بسير أترعا قال الصاغاني : وفيه غلطان ، أحدهما توحيد افترش ، والثاني قوله : بسير . قلت : وقال بعضهم : هو للعجاج ، وصوب ابن بري أنه لرؤبة : قال : والذي في شعره بسيل باللام وبعده : يملأ أجواف البلاد المهيعا